خواطر ومعلومات

لم يحالفني الحظ فقط

في لعبة طاولة الزهر حين يربح الشخص يربط ذلك بحنكته و قدرته على اتخاذ القرارات الصائبة في اللعب و لا مجال للحظ نهائياً ولكن…عندما يخسر ! فذلك يكون بسبب قلة حظه و معاكسة النرد له.

في الواقع و من هذا المنطق فيجب أن يكون تبرير الخسارة يعتمد على نفس الأرضية في التفكير و لنفس الأسباب السابقة التي اسندها لنفسه: الحنكة و القدرة على اتخاذ القرارات الصائبة عند الخصم. لكن رآي الشخص يختلف بهذه الحالة لأنه يعتقد أن خصمه ربح بسبب وفرة حظه و ليس حنكته و قدرته على اتخاذ القرارات الصائبة.

المغزى، أن المنطق البشري لايمكن أن يكون مقياس لمعرفة أية حقيقة لأن الحقيقة غالباً ماتكون خارج زاوية الرؤية المتاحة لشخص واحد و دائماً ما بفتقر الانسان إلى الحيادية في التفكير…

إن كنت تعتقد نفسك حيادياً في التفكير فأعلم أنك كلاعب طاولة الزهر.

مصطفى عابدين

مصطفى عابدين

مؤسس ومدير محتوى موقع علومي. باحث مهتم بالعلوم ويسعى إلى تبسيطها ونشرها.

أضف تعليق

انقر هنا لتضع تعليق

تعليق